حاتم حجازي هو المؤسس المشارك والمدير التنفيذي للعمليات في أيلو — المنصة المبنية على ابتكارَين متوازيَين: صفر عمولة للسائقين، وأول منظومة رسمية للتنقل اليومي في السعودية تُحوّل أكثر من ١٠٠,٠٠٠ رحلة شهرية غير رسمية عبر واتساب إلى اشتراكات منظمة وآمنة. بينما يبني عبدالله الرؤية، يبني حاتم الآلة. العمليات، الموثوقية، ثقة السائقين وراكبي التنقل اليومي — هذه أرضه. انضم إلى أيلو منذ يومها الأول بقناعة واحدة: الأنظمة العادلة لا تعمل إلا إذا كانت تعمل فعلاً.
قبل أيلو، قضى حاتم سنوات يدرس كيف تدمر العمليات المعطوبة الثقة — سائقون يُدفع لهم أقل من حقهم، تذاكر دعم مهملة، منصات تنقل اللوم بدلاً من حل المشكلات. رأى صناعة قبلت التقصير معياراً ثابتاً.
"المنصة التي تدفع بعدالة ليست وعداً. إنها نظام. أنا أبني أنظمة."
حين جاءه عبدالله بمفهوم أيلو، كان على الطاولة ابتكارَان: صفر عمولة للسائقين، ومنظومة رسمية للتنقل اليومي تحل محل سوق واتساب الخطير. سأل حاتم سؤالاً واحداً عن كليهما: هل يمكننا جعلهما محكمَين تشغيلياً — بحيث يحصل السائق على مستحقاته بالضبط، ولا يفقد راكب التنقل اليومي سائقه في منتصف الشهر؟ بمجرد أن كانت الإجابة نعم، لم يكن هناك خيار آخر سوى البناء.
بالنسبة لحاتم، العمليات ليست وظيفة خلفية — إنها المنتج. كل ثانية ينتظر فيها سائق مستحقاته، كل مرة يحصل فيها راكب على عدم حضور دون حل، تتآكل المنصة. بنى حاتم عمليات أيلو حول ثلاثة ثوابت:
٠١
السرعة
اعتماد السائقين في أقل من 24 ساعة. مدفوعات في وقتها، في كل مرة.
٠٢
المسؤولية
كل تذكرة دعم تحصل على رد بشري. لا بوتات تحل محل المسؤولية.
٠٣
الشفافية
السائقون يرون بالضبط ما يكسبونه وما يُخصم ولماذا — دائماً.
أمضى حاتم وقتاً يتحدث مع السائقين قبل أن تُطلق أيلو. جلس في السيارات، طرح أسئلة، واستمع. ما سمعه لم يكن مطالبات برفع الأسعار — بل كان حاجة للتعامل باحترام. للثقة بالحقيقة. للحصول على المستحقات في وقتها دون التساؤل عما إذا كان التطبيق سيجد سبباً لخصم شيء ما.
"السائقون ليسوا موارد تُحسَّن. هم شركاء. حين يكسبون جيداً، نكسب جيداً. هذا التوافق هو كل النموذج."
في أيلو، يمتلك حاتم المنظومة التشغيلية التي يفوّضها معظم المؤسسين. تحت إشرافه، تتعامل المنصة مع التحقق من السائقين، وإدارة الرحلات في الوقت الفعلي، والمدفوعات الآلية، وحل نزاعات الركاب — كل ذلك مبني للتوسع عبر المملكة العربية السعودية.
٠١
تأهيل السائقين
رقمي بالكامل. بدون مكتب. اعتماد خلال 24 ساعة.
٠٢
بنية المدفوعات
في وقتها، شفافة، بدون خصومات مفاجئة.
٠٣
تجربة الراكب
ضوابط جودة، بروتوكولات سلامة، معايير 5 نجوم.
٠٤
موثوقية المنصة
هندسة تُعطي الأولوية للتشغيل. العمليات لا تنام.
يؤمن حاتم بأن العقد القادم من النقل في المملكة العربية السعودية ستحدده الثقة التشغيلية — لا الميزات ولا الإنفاق التسويقي. المنصة التي تُثبت أنها تدفع للسائقين بعدالة وتتعامل مع الركاب كشركاء ستفوز. هذا ما تبنيه أيلو.
ختاماً
"أصعب ما يُبنى في التقنية ليس التطبيق. بل الثقة على نطاق واسع. نحن نبني ذلك، رحلة تلو أخرى."
