المؤسس والرئيس التنفيذيAiloo

Abdul Kumshey
متاح للتواصل

عبدالله
كمشي.

مؤسس ورئيس تنفيذي · أيلوصفر عمولة + أول منظومة تنقل يومي رسميةالرياض، السعودية

رائد أعمال تقني يبني منصة النقل الأكثر عدلاً في السعودية — صفر عمولة للسائقين، وأول منظومة رسمية للتنقل اليومي تحل محل سوق واتساب غير الرسمي. محتضن في منشآت الابتكار، الرياض.

٢٠٢٥

تأسيس أيلو

٠٪

عمولة السائقين — للأبد

+١٠٠ك

رحلة تنقل يومي تُرسمها أيلو شهرياً

٢٠٢٥
سنة تأسيس أيلو
٠٪
عمولة السائق — للأبد
+١٠٠ك
تنقل يومي غير رسمي شهرياً — يتم إصلاحه الآن
KSA
مقره في السعودية
01من هو

عبدالله كمشي — المؤسس الذي سأل السؤال الصح

هناك أشخاص يرون العالم كما هو. وهناك أشخاص يرون العالم كما يجب أن يكون. عبدالله كمشي من النوع الثاني. رائد أعمال تقني سعودي، مؤسس ورئيس تنفيذي لأيلو — منصة النقل التي فعلت ما قيل إنه مستحيل: أعطت السائقين ١٠٠٪ من أرباحهم وخفّضت الأسعار على الركاب في آنٍ واحد.

عبدالله كمشي لم يبنِ أيلو لأن ذلك كان فكرة ذكية. بناها لأنه رأى ظلماً ولم يستطع تجاهله. في صناعة يكسب فيها الوسيط دائماً — قرر أن يبني نظاماً لا يوجد فيه وسيط يستغل أحداً.

قبل تأسيس أيلو، أسس عبدالله "حقيق" — تطبيق أخبار مدعوم بالذكاء الاصطناعي. اكتسب من تلك التجربة شيئاً لا يُعلَّم في كتب إدارة الأعمال: أن أفضل المنتجات لا تُبنى لتكون ذكية، تُبنى لتكون مفيدة — وأن الناس يلتفون حول الشيء الذي يخدمهم فعلاً.

بطاقة التعريف

الاسم الكامل

عبدالله كمشي

المنصب

مؤسس ورئيس تنفيذي — أيلو

الموقع

الرياض، السعودية

التأسيس

٢٠٢٥

02الشرارة

كيف أسس عبدالله كمشي أيلو؟

لم يبدأ عبدالله كمشي أيلو من مكتب أنيق أو بعد دراسة مستفيضة. بدأها من لحظة غضب بسيطة وحقيقية. كان يستخدم منصة نقل راكبين شهيرة في الرياض. جاء السائق. ألغى الرحلة من تلقاء نفسه. وخصمت المنصة المال من بطاقته على أي حال.

"خسرت الرحلة. خسرت المال. ولم يكن هناك أي شخص مسؤول."

عبدالله كمشي، مؤسس أيلو

لم يكن هذا حادثاً فريداً. كان نمطاً. السائقون يفقدون ثلاثين بالمئة من كل رحلة. الركاب يدفعون ضعف السعر في أوقات الذروة. ولا أحد يُسأل. عبدالله كمشي قرر أن يغير هذا — لا بشكواه، بل ببناء بديل.

لكن رحلة التاكسي لم تكن القصة كلها. كان عبدالله كمشي يلاحظ أيضاً ما يحدث كل صباح في شوارع الرياض: أكثر من ١٠٠,٠٠٠ رحلة تنقل يومي تحدث شهرياً عبر مجموعات واتساب. لا عقود، لا تأمين، لا ضمان. سائقون غير نظاميين يجمعون المال ثم يختفون بعد شهر. ركاب يخسرون أسبوعياً دون أي حماية. مشكلتان بجذر واحد — غياب منصة تخدم الناس حقاً.

في عام ٢٠٢٥، أطلق عبدالله كمشي أيلو في الرياض — منصة نقل بابتكارَين متوازيَين: صفر عمولة للسائقين (ليس عرضاً، هذا النموذج دائماً)، وأول منظومة رسمية وآمنة للتنقل اليومي تُحوّل ذلك السوق غير الرسمي إلى خدمة مضمونة.

03ما رآه وما بناه

الصناعة قبل أيلو

ما شاهده عبدالله كمشي في سوق النقل السعودي:

  • سائقون يخسرون ٣٠٪ من دخلهم في كل رحلة
  • ركاب يدفعون أسعاراً مضاعفة أوقات الذروة
  • لا مساءلة عند وقوع أي مشكلة
  • +١٠٠,٠٠٠ رحلة تنقل يومي شهرياً تحدث بلا قانون عبر واتساب
  • سائقون غير نظاميين يختفون بعد شهر واحد

ما قرر عبدالله كمشي بناءه

المبادئ التي بنى عليها أيلو:

  • ٠٪ عمولة — السائق يحتفظ بكل ريال يكسبه
  • لا زيادة أسعار — أبداً، مهما كان الوقت أو الطلب
  • مساءلة كاملة وشفافية في كل رحلة
  • أول منظومة تنقل يومي رسمية وآمنة في السعودية
  • سائقون مرخصون وملتزمون بالمنصة — لا اختفاء
04فلسفة عبدالله كمشي

الشركات العظيمة تُبنى على السؤال الصحيح

يؤمن عبدالله كمشي بأن معظم شركات التقنية تطرح السؤال الخطأ. تسأل: كيف نكسب أكثر؟ كيف نرفع السعر؟ كيف نضع بنود خفية في العقد؟ أيلو طرحت سؤالاً مختلفاً تماماً.

"
"بدلاً من كيف نكسب أكثر — سألت: كيف نبني شيئاً يستحق أن يُبنى؟"

عبدالله كمشي، مؤسس ورئيس تنفيذي لأيلو

عبدالله كمشي يؤمن أن التكنولوجيا يجب أن تُمكّن الناس، لا أن تستغلهم. أن التصميم الجيد يختفي — تشعر به دون أن تلاحظه. وأن المنتج الحقيقي هو الذي يعمل عندما يحتاجه الناس بالضبط، دون تعقيد ودون مفاجآت.

هذه الفلسفة لا تقتصر على أيلو. إنها طريقة تفكير عبدالله في كل قرار — من تصميم التطبيق إلى سياسة التسعير إلى طريقة التعامل مع السائق الجديد في أول يوم له على المنصة.

عن تصميم المنتج

"معظم تطبيقات النقل صُمِّمت لتبدو جميلة في العرض التقديمي. لم تُصمَّم لشخص ينتظر سيارة في الحر في الساعة السابعة صباحاً ويريد فقط أن تأتي السيارة."

عبدالله كمشي، مؤسس أيلو

عبدالله يؤمن أن تصميم المنتج في صناعة النقل فقد بوصلته. الصناعة تُحسِّن الشاشات، الألوان، الحركات. لكنها نسيت السؤال الأساسي: ماذا يحتاج هذا الإنسان الآن؟ ليس بعد دقيقتين. الآن. الأمانة في التصميم تعني أن تُزيل كل ما يقف بين المستخدم وما يريده — لا أن تُضيف طبقات جميلة فوق مشكلة لم تُحلّ.

05ما بناه عبدالله كمشي

أيلو — نموذج لا يستطيع المنافسون نسخه

أيلو — من كلمة "الحين" النجدية — هي الإجابة التي بناها عبدالله كمشي على ابتكارَين متوازيَين: منصة نقل تأخذ صفر عمولة من السائقين (كل سائق يحتفظ بـ ١٠٠٪ مما يكسبه — في كل رحلة)، وأول منظومة رسمية للتنقل اليومي تُحوّل ١٠٠,٠٠٠+ رحلة واتساب غير رسمية شهرياً إلى اشتراكات منظمة وآمنة.

لكن أيلو ليست فقط عن الرحلات الفردية. عبدالله كمشي رأى السوق الذي تجاهله الجميع: التنقل اليومي. أكثر من ١٠٠,٠٠٠ رحلة شهرياً في المملكة العربية السعودية تحدث بشكل غير رسمي عبر واتساب — سائقون غير نظاميين يأخذون مبالغ شهرية ثم يختفون بعد شهر. لا تأمين، لا حقوق، لا استرداد. أيلو تبني أول منظومة رسمية لهذا السوق.

01

تاكسي — ٠٪ عمولة للأبد

السائقون يحتفظون بـ ١٠٠٪ من كل أجرة. هذا ليس عرضاً. هذا النموذج.

02

التنقل اليومي — أول نظام رسمي

أيلو تحوّل ١٠٠,٠٠٠+ رحلة غير رسمية شهرياً إلى اشتراكات منظمة وآمنة.

03

توجيه ذكي بالذكاء الاصطناعي

خوارزمية مطابقة خاصة. أقل تنتظر، أكثر تكسب، أفضل تجربة.

04

أرخص دائماً بـ ١٥٪+

أقل بـ ١٥٪ على الأقل من المنافسين. في كل رحلة. بلا استثناءات.

السوق الذي يفتتحه عبدالله كمشي

+١٠٠,٠٠٠
رحلة تنقل يومي شهرياً تحدث بشكل غير رسمي
١,٥٠٠ ﷼
متوسط الإنفاق الشهري لكل راكب — نقداً خارج أي نظام
٠
منصة رسمية كانت تخدم هذا السوق قبل أيلو
06الإرث والمستقبل

عبدالله كمشي يبني لعقد كامل — لا لجولة تمويل

يفكر عبدالله كمشي على مدى عشر سنوات. كيف ستتنقل المملكة العربية السعودية في ٢٠٣٥. ما الذي يحتاجه الناس فعلاً. ما الذي ستتيحه التكنولوجيا. يعتقد أن المنصة التي تكسب ثقة السائقين والركاب اليوم — هي التي ستقود النقل الذكي في المملكة غداً.

الذكاء الاصطناعي. المركبات المستقلة. أنظمة نقل مدمجة تتعلم من كل رحلة. عبدالله كمشي يستثمر في هذا المستقبل الآن — لأن الشركات التي تصمد هي تلك التي تبني البنية التحتية قبل أن يراها الجميع.

محتضن في مركز منشآت للابتكار، متوافق مع رؤية ٢٠٣٠، ومعترف به كأحد رواد التقنية الشباب في المملكة — عبدالله كمشي لا يبني شركة ناشئة. يبني ركيزة.

"
"ليس عن أن تكون الأول. عن أن تكون الأفضل لوقت كافٍ حتى يُصبح اسمك الاسم الذي يثق به الناس."

عبدالله كمشي، مؤسس ورئيس تنفيذي لأيلو

أسئلة شائعة

أسئلة
شائعة.